ღنور الأيمانღ
08-09-2011, 06:57 AM
الشاعر أحمدالعسكري
ولد الشاعر أحمدالعسكري في بغداد بتاريخ 29-1971 وهو من عائلة عرفت بحبها للادب والشعر خاصة شارك في العديد من المهرجانات والمحافل الادبية وعمل في مجال الصحافة المكتوبة والمرئية وتميز كمراسل صحفي من بغداد بعدها سافر إلى الإمارات وهو لايزال مستمرا في عطائه الابداعي والصحفي ابرز ماكتب العسكري شعرا في مجال الوطن ووصف الحروب ويمتاز شعره بالقوة والتاثير إلى جانب التوليفة بين الحداثة والقصيدة العمودية - كما حاول ايجاد لغة شعرية حداثية من دون المساس ببناء القصيدة ومن أجمل قصائده(من وصايا المحارب السومري)...
واعتقد ان أحمدالعسكري لم ياخذ نصيبه من الشهرة لحدالان كونه مقل في كتاباته وشحيح في مشاركاته العربية ويميل إلى الصحافة أكثر منها إلى الادب ربما بفعل ضرورات الحياة وتطوراتها
يمتاز شعر العسكري بالميل إلى احياء القصيدة العمودية وهو يبرع في اختيار موضوعاته لكن يؤخذ عليه عدم الكتابة في موضوعات مثل الغزل انما يتركز شعره في مجالات معينة مثل الوطن الوجدانيات الغربة من أجمل ما قال أحمد العسكري - قصيدته الشهيرة هيبة الأرض-والتي علق عليه الناقد وعالم اللغة - محمد علي مصطفى بقوله
أتوقع لو أحسنا استقراء الشعر العربي على تطاوله لاستحوذ الحزن على جُلِّ الرائع منه، إن لم يكن هو أحد أسرار روعته على الإجمال، والقصيدة التي بين أيدينا من هذا الضرب الذي تشعر برغبة حقيقية في العودة إلى قراءة أوجاعه مرة ثانية، ريثما تنتهي من القراءة الأولى، وأقل الشعر هو ما يتمتع بهذه النكهة، التي تحوجك إلى البقاء والتأمل. قد يجتمع لأي قصيدة من القصائد مقوماتها القياسية من وزن، ولغة، ومعان، وغير ذلك مما أصبح موضع جدل ما، ولكنها تبقى على ذلك مفككة الأحاسيس كأغلب ما تطالع من شعر زائف الجوهر، لاعتماده فقط على السمات العامة في الكتابة الأدبية وهو ما يسميه رولاند بارت (درجة ما فوق الصفر)، أما وصول القصيدة - كما هو الحال هنا - إلى حد الإمتاع فإنه يتطلب درجة من السمات الخاصة في الكتابة يطلق عليها جرونجيرو (درجة ما تحت الصفر في الأسلوب)، والقصيدة التي بين أيدينا للشاعر أحمد العسكري يتوفر فيها قدر كبير من السمات الخاصة التي أشرنا إليها. فإذا تكفلت السمات العامة بسلامة اللغة والعروض والنحو في القصيدة لم يكن هذا قادرا وحده على استثارة القارئ وتحفيزه للقراءة الثانية، حتى يتوفر في تلك القصيدة القدر الكافي من السمات الخاصة، بما يشعرك بأن شيئا خفيا أو ظاهرا من المتعة قد سرى في وجدانك وعقلك، يتكشف لك أسرارها بقدر ما تمتلك من أدوات التأمل والذواق ! هذا... وليس من العسير أن نتتبع الأبيات فنكشف عن مواضعَ فترت فيها السمات الخاصة، وأصابها شيء من الوهن - وإن لم تتخل عن السمات العامة على كل حال - يقول الشاعر محمود النجار -في سياق قريب- أثناء تعليق له على نقاش جرى حول قصيدة "زيوف" : (ولو قبضنا على أي نص لأي شاعر لاستطعنا أن نقف على كثير مما قد نقول فيه كلاما آخر..) ,وتعبير النجار : (قبضنا) يعني أن الناقد ينبغي أن يتخلى عن إحساسه بأنه يمتلك (القبضة البوليسية) في التعامل مع السمات الأسلوبية، حين ينزل الهنات في النصوص منزلة اللصوص!
القصيدة حقا جميلة وتستحق التأمل، بل وتغري به، لما يتوفر فيها من سمات أسلوبية رائعة، ولربما في إطار الاجتزاء طاب لي أن أردد قول الشاعر : عُذراً خلعتُ جراحي كي أعانِقها فعانقتني جراحٌ بعضُها ناسي بغداد يارئةَ الدُنيا إذا حُبِسَت من أينَ آتيكِ ياروحي بأنفاسِ وأيضا قوله : خناسيَّ الجرحُ والأحزانُ مسبحةٌ طولَ الفراتين والأوجاعُ وسواسي القصيدة
ولد الشاعر أحمدالعسكري في بغداد بتاريخ 29-1971 وهو من عائلة عرفت بحبها للادب والشعر خاصة شارك في العديد من المهرجانات والمحافل الادبية وعمل في مجال الصحافة المكتوبة والمرئية وتميز كمراسل صحفي من بغداد بعدها سافر إلى الإمارات وهو لايزال مستمرا في عطائه الابداعي والصحفي ابرز ماكتب العسكري شعرا في مجال الوطن ووصف الحروب ويمتاز شعره بالقوة والتاثير إلى جانب التوليفة بين الحداثة والقصيدة العمودية - كما حاول ايجاد لغة شعرية حداثية من دون المساس ببناء القصيدة ومن أجمل قصائده(من وصايا المحارب السومري)...
واعتقد ان أحمدالعسكري لم ياخذ نصيبه من الشهرة لحدالان كونه مقل في كتاباته وشحيح في مشاركاته العربية ويميل إلى الصحافة أكثر منها إلى الادب ربما بفعل ضرورات الحياة وتطوراتها
يمتاز شعر العسكري بالميل إلى احياء القصيدة العمودية وهو يبرع في اختيار موضوعاته لكن يؤخذ عليه عدم الكتابة في موضوعات مثل الغزل انما يتركز شعره في مجالات معينة مثل الوطن الوجدانيات الغربة من أجمل ما قال أحمد العسكري - قصيدته الشهيرة هيبة الأرض-والتي علق عليه الناقد وعالم اللغة - محمد علي مصطفى بقوله
أتوقع لو أحسنا استقراء الشعر العربي على تطاوله لاستحوذ الحزن على جُلِّ الرائع منه، إن لم يكن هو أحد أسرار روعته على الإجمال، والقصيدة التي بين أيدينا من هذا الضرب الذي تشعر برغبة حقيقية في العودة إلى قراءة أوجاعه مرة ثانية، ريثما تنتهي من القراءة الأولى، وأقل الشعر هو ما يتمتع بهذه النكهة، التي تحوجك إلى البقاء والتأمل. قد يجتمع لأي قصيدة من القصائد مقوماتها القياسية من وزن، ولغة، ومعان، وغير ذلك مما أصبح موضع جدل ما، ولكنها تبقى على ذلك مفككة الأحاسيس كأغلب ما تطالع من شعر زائف الجوهر، لاعتماده فقط على السمات العامة في الكتابة الأدبية وهو ما يسميه رولاند بارت (درجة ما فوق الصفر)، أما وصول القصيدة - كما هو الحال هنا - إلى حد الإمتاع فإنه يتطلب درجة من السمات الخاصة في الكتابة يطلق عليها جرونجيرو (درجة ما تحت الصفر في الأسلوب)، والقصيدة التي بين أيدينا للشاعر أحمد العسكري يتوفر فيها قدر كبير من السمات الخاصة التي أشرنا إليها. فإذا تكفلت السمات العامة بسلامة اللغة والعروض والنحو في القصيدة لم يكن هذا قادرا وحده على استثارة القارئ وتحفيزه للقراءة الثانية، حتى يتوفر في تلك القصيدة القدر الكافي من السمات الخاصة، بما يشعرك بأن شيئا خفيا أو ظاهرا من المتعة قد سرى في وجدانك وعقلك، يتكشف لك أسرارها بقدر ما تمتلك من أدوات التأمل والذواق ! هذا... وليس من العسير أن نتتبع الأبيات فنكشف عن مواضعَ فترت فيها السمات الخاصة، وأصابها شيء من الوهن - وإن لم تتخل عن السمات العامة على كل حال - يقول الشاعر محمود النجار -في سياق قريب- أثناء تعليق له على نقاش جرى حول قصيدة "زيوف" : (ولو قبضنا على أي نص لأي شاعر لاستطعنا أن نقف على كثير مما قد نقول فيه كلاما آخر..) ,وتعبير النجار : (قبضنا) يعني أن الناقد ينبغي أن يتخلى عن إحساسه بأنه يمتلك (القبضة البوليسية) في التعامل مع السمات الأسلوبية، حين ينزل الهنات في النصوص منزلة اللصوص!
القصيدة حقا جميلة وتستحق التأمل، بل وتغري به، لما يتوفر فيها من سمات أسلوبية رائعة، ولربما في إطار الاجتزاء طاب لي أن أردد قول الشاعر : عُذراً خلعتُ جراحي كي أعانِقها فعانقتني جراحٌ بعضُها ناسي بغداد يارئةَ الدُنيا إذا حُبِسَت من أينَ آتيكِ ياروحي بأنفاسِ وأيضا قوله : خناسيَّ الجرحُ والأحزانُ مسبحةٌ طولَ الفراتين والأوجاعُ وسواسي القصيدة