هيفاء
29-04-2011, 11:05 AM
ضفدوع والنميمة
يعيش ضفدوع بين الأعشاب والقصب الذي يحيط بضفتي النهر الذي يمر في الغابة ، كان ضفدوع خجولاً وليس له اصدقاء لأنه لا يجرؤ على كسب الأصدقاء من كثرة خجله ، فكان يختفي بين القصب ويشاهد الحيوانات وهم يلعبون الكرة .. رمى احدهم الكرة بعيدا ..تدحرجت حتى وقفت بالقرب من الضفدع ، جاء السنجاب ليأخذ الكرة لكنه تفاجأ بضفدوع واقف بين القصب وهو خجل منه سلم السنجاب على ضفدوع وقال : لم ارك من قبل لماذا لا تأتي وتلعب معنا ؟ رد ضفدوع التحيه وطأطأ رأسه من الخجل وفكر قليلاً وقال :لا ياصديقي انا لا اريد اللعب مع اصدقائك قال السنجاب : لماذا ؟ إنهم اصدقائي المخلصين ، قال ضفدوع : لا انهم ليسوا مخلصين لك ، فقد سمعتهم ذات يوم وهم يذكروك بسوء .
تألم السنجاب من كلام ضفدوع ، ودمعت عيناه ، وقال : هل صحيح ما تقول يا ضفدوع ؟ هل إنهم لا يحبونني حقاً ؟ ولماذا لا يصارحونني ؟
فرح ضفدوع وقال في نفسه : حسناً إنها طريقة جيدة لأكسب الأصدقاء .
طال إنتظار الحيوانات ولم يعد السنجاب ويحضر كرته ليكملوا لعبهم ، صاح الفيل وصاح دبدوب : أين أنت يا سنجاب ؟ نحن بأنتظارك ، جاء السنجاب وهو غضبان وقال : انتم لستم اصدقائي لأنكم لا تحبونني ، وتلعبون معي من اجل كرتي فقط .
ترك السنجاب اصدقائه وذهب ليلعب مع ضفدوع ، فرح ضفدوع بنجاحه لأنه كسب أول صديق ليلعب معه ضفدوع بعد نجاحه في تخريب علاقة السنجاب مع اصدقائه، فكر بأن يكرر عمله القبيح مع حيوان أخر ليستطيع كسب اصدقاء اكثر فأكثر.
كان ضفدوع في طريقه الى البيت فشاهد غراباً واقفاً على الشجرة ليستريح ، قال له : هل تعلم يا صديقي ان الحيوانات يستهزؤون بك ، ويقولون: أن لونك اسود قبيح وصوتك مزعج ؟
عاد الضفدع الى النهر فشاهد البطة وهي تسبح في الماء ، قال لها : هل سمعتي كلام السنجاب يا صديقتي ؟ قالت لا ماذا قال ؟
قال ضفدوع سمعت السنجاب يقول عنكِ أن عندك منقار طويل ومضحك .
ثم قال للدب : إن الأرنب قال عنك: إن الدب كسول ولا يحب العمل .
استمر ضفدوع في كذبه على الحيوانات لكسب أصدقاء جدد ليلعب معهم ، وذهب هذه المرة الى الفيل لينقل له الأخبار الكاذبة ويخدعه ليقطع علاقته مع اصدقائه الحيوانات.
دودة الأرض خرجت لتستنشق الهواء ... سمعت كلام ضفدوع وهو يحاول خداع الفيل ...فهمت أن المشاكل التي حصلت في الغابة من كذب وصنع ضفدوع. قررت الدودة أن تضع حداً لكذب ضفدوع لتعود علاقة الحيوانت مع بعضها وتكشف كذب ضفدوع للجميع .
ذهبت الدودة الى اللقلق الحكيم وحكت له ما يجري في الغابة بسبب كذب ضفدوع ، تعجب اللقلق الحكيم من الكلام الذي سمعه وقال : أذهبي وأخبري حيوانات الغابة ليجتمعوا هذا المساء بالقرب من شجرة الجوز لأتحدث معهم .
مرت ساعات وأجتمع الحيوانات في المكان المقرر لكن كل منهم غضبان من الأخر ، ولم يسلم احد على الأخر، جاء اللقلق وشاهد الحيوانات قد اجتمعت وليس بينهم ضفدوع ، فذهب اللقلق بنفسه وأحضره ، وبدأ كلامه وقال : يا أعزائي الحيوانات كانت غابتنا تسودها المحبة والألفة ويعيش الجميع بأمان ... لكن الآن سادت فيها العداوة والبغضاء بينكم ... عليكم أن تنسوا هذه العداوات لكي تعيشوا بمحبة صادقة ولا تتفرقوا كما كنتم في السابق .
قال السنجاب والغراب والبطة والفيل في غضب نحن لم نفعل شيئاً لكن اصدقاؤنا هم الذين كانوا يستهزؤون بنا ويقولون عنا كلاماً بذيئاً .
قال الأرنب والقطة والكلب : لا نحن لم نقل شيئاً عنكم بل نحن أصدقاء وكنا نلعب معاً... شعرت الحيوانات بأن ضفدوع كذب عليهم و أنكشف كذبه الذي فرق بين الأصدقاء ، خجل ضفدوع من عمله وكذبه وطلب من الحيوانات أن يسامحوه وتعهد لهم بأن لا يكذب عليهم ثانية ... تسامح الأصدقاء وقرروا اللعب معاً بكرة السنجاب وأن وأن لا يصدقوا كلام احد حتى يتأكدوا من صحته وعاشوا بسلام وسعادة
يعيش ضفدوع بين الأعشاب والقصب الذي يحيط بضفتي النهر الذي يمر في الغابة ، كان ضفدوع خجولاً وليس له اصدقاء لأنه لا يجرؤ على كسب الأصدقاء من كثرة خجله ، فكان يختفي بين القصب ويشاهد الحيوانات وهم يلعبون الكرة .. رمى احدهم الكرة بعيدا ..تدحرجت حتى وقفت بالقرب من الضفدع ، جاء السنجاب ليأخذ الكرة لكنه تفاجأ بضفدوع واقف بين القصب وهو خجل منه سلم السنجاب على ضفدوع وقال : لم ارك من قبل لماذا لا تأتي وتلعب معنا ؟ رد ضفدوع التحيه وطأطأ رأسه من الخجل وفكر قليلاً وقال :لا ياصديقي انا لا اريد اللعب مع اصدقائك قال السنجاب : لماذا ؟ إنهم اصدقائي المخلصين ، قال ضفدوع : لا انهم ليسوا مخلصين لك ، فقد سمعتهم ذات يوم وهم يذكروك بسوء .
تألم السنجاب من كلام ضفدوع ، ودمعت عيناه ، وقال : هل صحيح ما تقول يا ضفدوع ؟ هل إنهم لا يحبونني حقاً ؟ ولماذا لا يصارحونني ؟
فرح ضفدوع وقال في نفسه : حسناً إنها طريقة جيدة لأكسب الأصدقاء .
طال إنتظار الحيوانات ولم يعد السنجاب ويحضر كرته ليكملوا لعبهم ، صاح الفيل وصاح دبدوب : أين أنت يا سنجاب ؟ نحن بأنتظارك ، جاء السنجاب وهو غضبان وقال : انتم لستم اصدقائي لأنكم لا تحبونني ، وتلعبون معي من اجل كرتي فقط .
ترك السنجاب اصدقائه وذهب ليلعب مع ضفدوع ، فرح ضفدوع بنجاحه لأنه كسب أول صديق ليلعب معه ضفدوع بعد نجاحه في تخريب علاقة السنجاب مع اصدقائه، فكر بأن يكرر عمله القبيح مع حيوان أخر ليستطيع كسب اصدقاء اكثر فأكثر.
كان ضفدوع في طريقه الى البيت فشاهد غراباً واقفاً على الشجرة ليستريح ، قال له : هل تعلم يا صديقي ان الحيوانات يستهزؤون بك ، ويقولون: أن لونك اسود قبيح وصوتك مزعج ؟
عاد الضفدع الى النهر فشاهد البطة وهي تسبح في الماء ، قال لها : هل سمعتي كلام السنجاب يا صديقتي ؟ قالت لا ماذا قال ؟
قال ضفدوع سمعت السنجاب يقول عنكِ أن عندك منقار طويل ومضحك .
ثم قال للدب : إن الأرنب قال عنك: إن الدب كسول ولا يحب العمل .
استمر ضفدوع في كذبه على الحيوانات لكسب أصدقاء جدد ليلعب معهم ، وذهب هذه المرة الى الفيل لينقل له الأخبار الكاذبة ويخدعه ليقطع علاقته مع اصدقائه الحيوانات.
دودة الأرض خرجت لتستنشق الهواء ... سمعت كلام ضفدوع وهو يحاول خداع الفيل ...فهمت أن المشاكل التي حصلت في الغابة من كذب وصنع ضفدوع. قررت الدودة أن تضع حداً لكذب ضفدوع لتعود علاقة الحيوانت مع بعضها وتكشف كذب ضفدوع للجميع .
ذهبت الدودة الى اللقلق الحكيم وحكت له ما يجري في الغابة بسبب كذب ضفدوع ، تعجب اللقلق الحكيم من الكلام الذي سمعه وقال : أذهبي وأخبري حيوانات الغابة ليجتمعوا هذا المساء بالقرب من شجرة الجوز لأتحدث معهم .
مرت ساعات وأجتمع الحيوانات في المكان المقرر لكن كل منهم غضبان من الأخر ، ولم يسلم احد على الأخر، جاء اللقلق وشاهد الحيوانات قد اجتمعت وليس بينهم ضفدوع ، فذهب اللقلق بنفسه وأحضره ، وبدأ كلامه وقال : يا أعزائي الحيوانات كانت غابتنا تسودها المحبة والألفة ويعيش الجميع بأمان ... لكن الآن سادت فيها العداوة والبغضاء بينكم ... عليكم أن تنسوا هذه العداوات لكي تعيشوا بمحبة صادقة ولا تتفرقوا كما كنتم في السابق .
قال السنجاب والغراب والبطة والفيل في غضب نحن لم نفعل شيئاً لكن اصدقاؤنا هم الذين كانوا يستهزؤون بنا ويقولون عنا كلاماً بذيئاً .
قال الأرنب والقطة والكلب : لا نحن لم نقل شيئاً عنكم بل نحن أصدقاء وكنا نلعب معاً... شعرت الحيوانات بأن ضفدوع كذب عليهم و أنكشف كذبه الذي فرق بين الأصدقاء ، خجل ضفدوع من عمله وكذبه وطلب من الحيوانات أن يسامحوه وتعهد لهم بأن لا يكذب عليهم ثانية ... تسامح الأصدقاء وقرروا اللعب معاً بكرة السنجاب وأن وأن لا يصدقوا كلام احد حتى يتأكدوا من صحته وعاشوا بسلام وسعادة