مكارم
04-07-2008, 11:31 PM
http://up.foraten.net/uploads/ad4d95c93f.gif (http://up.foraten.net)
[/URL]
هناك أطفال صغار جرحوا في الحرب، بعضهم فقد ذراعيه والبعض فقد ساقيه وهم جميعا في أمس الحاجة إلى عمليات زرع للأعضاء – إنها حالة تثير الحزن والأسى لو تُركت على حالها
.ولكن الدكتورة إيمان الجبوري لا تترك هذه الحال تستمر. ففي خضم التفجيرات، وعمليات الاختطاف، والاغتيالات التي تحدث في العراق المدمر بفعل الحرب، تتجول في المستشفيات والعيادات ومراكز التأهيل بحثا عن المرضى والجرحى من الأطفال الذين هم في حاجة للرعاية المتخصصة التي لا يمكن الحصول عليها سوى في الخارج.
وكما تقول الدكتورة الجبوري: "عليك أن تنحي قلبك جانبا وتستخدم عقلك فقط حتى تتمكن من الوصول إلى الناس الذين سيستفيدون حقا بقدر أكبر."
http://up.foraten.net/uploads/ad4d95c93f.gif (http://www.s3a3.org/up)
وهي تعمل مع المنظمة الدولية للهجرة، وهي واحدة من منظمات وكالات الإغاثة الدولية القليلة التي تمتلك الشجاعة الكافية لمواصلة العمل في العراق. وقد رتّبت المنظمة الدولية للهجرة لحوالي 300 رجل وامرأة وطفل لتلقي العلاج في المستشفيات في 19 بلدا، ومن ضمنها الولايات المتحدة. ولكن تقديرات وزارة الصحة العراقية تشير إلى أن أكثر من 6000 شخص بحاجة للإجلاء الطبي.
http://up.foraten.net/uploads/ad4d95c93f.gif (http://www.kshcool.com)
وتتناول الجبوري عملها على الوجه الذي يتعين القيام به: مساعدة شخص واحد في كل مرة. وقالت إنها وجدت صبيا في حاجة إلى علمية لزرع الكلية وأخذته إلى الأردن، حيث تلقى الرعاية الطبية التي كان يحتاج إليها بصورة عاجلة. كما استطاعت أن ترسل فتى آخر، فقد ساقيه في هجوم بقذائف الهاون، إلى إنجلترا، حيث ركبت له ساقان بديلان. وساعدت فتاة صغيرة فقدت رجلها من تحت الركبة في الوصول إلى ألمانيا ليتم تزويدها بطرف صناعي وتستعيد قدرتها على الحركة.
بعد تخرجها من كلية الطب في بغداد، انتهى بالجبوري المطاف للعمل في اليمن، و عندما شنت القوات الأميركية وقوات التحالف الحرب على العراق في العام 2003، عادت إلى العراق لمساعدة أبناء شعبها.
وقد وقع العديد من الأطباء ضحية العنف الطائفي والأعمال الإرهابية، حيث تعرضوا للضرب والقتل وهم يقومون بواجب العناية بمرضاهم مما أضطر الكثير منهم إلى الهرب من البلد.
http://up.foraten.net/uploads/ad4d95c93f.gif (http://www.kshcool.com)
ويمكن اعتبار الجبوري من قبل المتمردين، بوصفها طبيبة تعمل مع منظمة دولية، عميلة متعاونة مع الاحتلال. كما أنها معرضة لخطر الهجوم عليها من قبل الأصوليين والميليشيات التابعة لهم، على اعتبار أنها امرأة موظفة في منصب رفيع. وعلى الرغم من كل هذه الأخطار التي تحيق بها، إلا أنها تصر على مواصلة العمل من أجل الدفاع عن اطفال العراق ومستقبله.
[url=http://up.foraten.net]http://up.foraten.net/uploads/ad4d95c93f.gif (http://www.kshcool.com)
وفي 10 آذار/مارس، تم تكريم الدكتورة إيمان الجبوري بمنحها جائزة النساء الشجاعات الدوليات.للنساء اللاتي سبق وأن أظهرن شجاعة فائقة ومزايا قيادية منقطعة النظير في تشجيع حقوق المرأة والرقي بها.
وكانت الدكتورة الجبوري واحدة من ست سيدات أخريات حصلن على الجائزة في مراسم احتفالية أقيمت في وزارة الخارجية الأميركية. والمكرّمات الأخريات الحاصلات على الجوائز تم اختيارهن من كل من فيجى وكوسوفو والسلطة الفلسطينية وباكستان وباراغواي والصومال وأفغانستان من بين 93 امرأة شجاعة جرى ترشيحهن للجائزة من قبل سفارات الولايات المتحدة حول العالم.
[/URL]
هناك أطفال صغار جرحوا في الحرب، بعضهم فقد ذراعيه والبعض فقد ساقيه وهم جميعا في أمس الحاجة إلى عمليات زرع للأعضاء – إنها حالة تثير الحزن والأسى لو تُركت على حالها
.ولكن الدكتورة إيمان الجبوري لا تترك هذه الحال تستمر. ففي خضم التفجيرات، وعمليات الاختطاف، والاغتيالات التي تحدث في العراق المدمر بفعل الحرب، تتجول في المستشفيات والعيادات ومراكز التأهيل بحثا عن المرضى والجرحى من الأطفال الذين هم في حاجة للرعاية المتخصصة التي لا يمكن الحصول عليها سوى في الخارج.
وكما تقول الدكتورة الجبوري: "عليك أن تنحي قلبك جانبا وتستخدم عقلك فقط حتى تتمكن من الوصول إلى الناس الذين سيستفيدون حقا بقدر أكبر."
http://up.foraten.net/uploads/ad4d95c93f.gif (http://www.s3a3.org/up)
وهي تعمل مع المنظمة الدولية للهجرة، وهي واحدة من منظمات وكالات الإغاثة الدولية القليلة التي تمتلك الشجاعة الكافية لمواصلة العمل في العراق. وقد رتّبت المنظمة الدولية للهجرة لحوالي 300 رجل وامرأة وطفل لتلقي العلاج في المستشفيات في 19 بلدا، ومن ضمنها الولايات المتحدة. ولكن تقديرات وزارة الصحة العراقية تشير إلى أن أكثر من 6000 شخص بحاجة للإجلاء الطبي.
http://up.foraten.net/uploads/ad4d95c93f.gif (http://www.kshcool.com)
وتتناول الجبوري عملها على الوجه الذي يتعين القيام به: مساعدة شخص واحد في كل مرة. وقالت إنها وجدت صبيا في حاجة إلى علمية لزرع الكلية وأخذته إلى الأردن، حيث تلقى الرعاية الطبية التي كان يحتاج إليها بصورة عاجلة. كما استطاعت أن ترسل فتى آخر، فقد ساقيه في هجوم بقذائف الهاون، إلى إنجلترا، حيث ركبت له ساقان بديلان. وساعدت فتاة صغيرة فقدت رجلها من تحت الركبة في الوصول إلى ألمانيا ليتم تزويدها بطرف صناعي وتستعيد قدرتها على الحركة.
بعد تخرجها من كلية الطب في بغداد، انتهى بالجبوري المطاف للعمل في اليمن، و عندما شنت القوات الأميركية وقوات التحالف الحرب على العراق في العام 2003، عادت إلى العراق لمساعدة أبناء شعبها.
وقد وقع العديد من الأطباء ضحية العنف الطائفي والأعمال الإرهابية، حيث تعرضوا للضرب والقتل وهم يقومون بواجب العناية بمرضاهم مما أضطر الكثير منهم إلى الهرب من البلد.
http://up.foraten.net/uploads/ad4d95c93f.gif (http://www.kshcool.com)
ويمكن اعتبار الجبوري من قبل المتمردين، بوصفها طبيبة تعمل مع منظمة دولية، عميلة متعاونة مع الاحتلال. كما أنها معرضة لخطر الهجوم عليها من قبل الأصوليين والميليشيات التابعة لهم، على اعتبار أنها امرأة موظفة في منصب رفيع. وعلى الرغم من كل هذه الأخطار التي تحيق بها، إلا أنها تصر على مواصلة العمل من أجل الدفاع عن اطفال العراق ومستقبله.
[url=http://up.foraten.net]http://up.foraten.net/uploads/ad4d95c93f.gif (http://www.kshcool.com)
وفي 10 آذار/مارس، تم تكريم الدكتورة إيمان الجبوري بمنحها جائزة النساء الشجاعات الدوليات.للنساء اللاتي سبق وأن أظهرن شجاعة فائقة ومزايا قيادية منقطعة النظير في تشجيع حقوق المرأة والرقي بها.
وكانت الدكتورة الجبوري واحدة من ست سيدات أخريات حصلن على الجائزة في مراسم احتفالية أقيمت في وزارة الخارجية الأميركية. والمكرّمات الأخريات الحاصلات على الجوائز تم اختيارهن من كل من فيجى وكوسوفو والسلطة الفلسطينية وباكستان وباراغواي والصومال وأفغانستان من بين 93 امرأة شجاعة جرى ترشيحهن للجائزة من قبل سفارات الولايات المتحدة حول العالم.