مكارم
09-06-2010, 10:56 PM
ذات ليلةٍ، عندما توجّهت (غصون) إلى سريرها لتنام، وأطفأتِ النور، سمعتْ صوتَ نقراتٍ لطيفة على زُجاجِ النافذة.
نظرتْ فلم تر إلا القمر، كان قمراً جميلاً ساطعاً، فتقدمتْ إلى النافذة وفتحتها وهي تبتسمُ للقمر.
كان القمر واقفاً فوق شجرة النارنج، ولو
أنّها مدّتْ إليها يدها للامسته بأصابعها. ثم
شعرتْ بشيء ينقر أصابعَ يدها المستندة بها
على حافةِ النافذة.
ما هذا!! إنه فرخُ حمامٍ صغير، ما أجمله!! يبدو أنّه جائع!
سألته غصون وهي تبتسم: أتريدُ أن تأكلَ يدي أيها الطائر الجميل؟
كان الفرخُ كتلة لحمٍ دافئةٍ في كفِّها الناعمة..
فأخبرها القمرُ همساً: أنه مسكين، الثعلب أكل أمَّهُ، فبقي وحيداً ولا يعرف كيف يأكلُ ويشرب.
احتضنتْ غصونُ فرخَ الحمام الصغير وهي تقول للقمر:
أنا سأعتني به، سأطعمه وأسقيه إلى أن ينبتَ ريشُهُ، فيطيرَ، ويحصلَ على طعامه بنفسه..
وعندما أغلقتْ غصون النافذةَ خوفاً من تسلّل قطّةٍ في الليل، لاحظتْ أنّ القمر صار أجمل.. كان يبتسمُ فوق شجرة النارنج بارتياح..
نظرتْ فلم تر إلا القمر، كان قمراً جميلاً ساطعاً، فتقدمتْ إلى النافذة وفتحتها وهي تبتسمُ للقمر.
كان القمر واقفاً فوق شجرة النارنج، ولو
أنّها مدّتْ إليها يدها للامسته بأصابعها. ثم
شعرتْ بشيء ينقر أصابعَ يدها المستندة بها
على حافةِ النافذة.
ما هذا!! إنه فرخُ حمامٍ صغير، ما أجمله!! يبدو أنّه جائع!
سألته غصون وهي تبتسم: أتريدُ أن تأكلَ يدي أيها الطائر الجميل؟
كان الفرخُ كتلة لحمٍ دافئةٍ في كفِّها الناعمة..
فأخبرها القمرُ همساً: أنه مسكين، الثعلب أكل أمَّهُ، فبقي وحيداً ولا يعرف كيف يأكلُ ويشرب.
احتضنتْ غصونُ فرخَ الحمام الصغير وهي تقول للقمر:
أنا سأعتني به، سأطعمه وأسقيه إلى أن ينبتَ ريشُهُ، فيطيرَ، ويحصلَ على طعامه بنفسه..
وعندما أغلقتْ غصون النافذةَ خوفاً من تسلّل قطّةٍ في الليل، لاحظتْ أنّ القمر صار أجمل.. كان يبتسمُ فوق شجرة النارنج بارتياح..