matha
27-05-2010, 04:53 PM
http://smiles.al-wed.com/smiles/64/Bird1b.gif
أين عصفوري الصغير؟ تعال يا بني ... تعال.
نعم يا أمي, أنا هنا.
اسمع يا صوصو!
نعم يا أمي. ماذا تريدين.؟
- ماذا أريد؟
- أنا يا صوصو أريد أن أكون صريحة معك.
- نعم يا أمي تفضلي.
- ألاحظ عليك في المدة الأخيرة
أنك تريد أن تأخذ كل شيء لك،
وتستأثر بكل شيء دون أن تفكر بأخوتك ولا بأهلك.
- كيف ذلك يا أمي؟
مثلا:
إذا وضعنا الطعام إلى المائدة أخذت كل شيء لك
دون أن تفكر أن هناك أمك يجب أن تأكل,
أو أن أباك يريد أن يأكل أيضا أو إخوتك.
- أنا أحب الطعام.
- كلنا نحب الطعام،
ولكن يجب أن نفكر بالآخرين.
أليس كذلك؟
- صحيح.
- وأن مثل هذا التصرف
يجعلنا نفكر أن من يقوم بمثل هذه التصرفات
هو مخلوق أناني لا يفكر إلا بنفسه.
- طبعا، يجب أن يفكر المخلوق بنفسه.
- نعم،
أنا لا أقول لا يا صوصو،
ولكن من الضروري أن يفكر المخلوق بغيره أيضا.
- حسنا! ماذا تريدين أن أفعل الآن؟
- أريد منك أن تفكر بسواك أيضا،
هل فهمت يا صوصو؟
- نعم يا أمي، فهمت.
- أرجو ذلك يا حبيبي.
الأب:
رأيتك اليوم صباحا تتحدثين مع صوصو،
فما كان موضوع الحديث يا زوجتي العزيزة؟
- كنت أنبهه إلى أنه أناني،
طمّاع،
لا يفكر بسواه.
- هذا ما استرعى انتباهي أمس.
وضع طبق الطعام كله أمامه دون أن يفكر
بأن هناك آخرين من العائلة يريدون أن يأكلوا أيضا.
- ولماذا لم تنبهه إلى ذلك؟
- للحقيقة أشفقت عليه،
فقد رأيته جائعا،
فقلت:
لا بأس، ليأكل هو،
أمّا أنا وأنت فنكتفي بما على المائدة من خبز.
- ولكن هذا لا يطاق، فقد نبهته وحذّرته.
- حسنا فعلت.
فأنا لا أحب أن يكون أولادي أنانيين،
طمّاعين،
يستأثرون بالأشياء لأنفسهم.
- وعدني بأنه سيفكر بالآخرين.
- ما دام قد وعد فلنمتحنه..
- نمتحنه؟ ماذا ستفعل يا زوجي العزيز؟
- سترين الآن.
هذه كمية كبيرة من الفستق،
سأرسلها إليه بالبريد على اعتبار أنها هدية له من جدّه.
- وماذا في ذلك؟
- سنرى تصرّفه يا زوجتي الكريمة
- دقّ على الباب من هناك؟؟
- أنا ساعي البريد!
- ساعي البريد؟
- ماذا تريد؟
- هل هنا بيت العصفور الصغير صوصو؟
- نعم أنا صوصو، وهذا بيتنا.
- خذ يا صوصو هذه الصرّة.
- صرّة ؟ لمن ؟
- لك أنت.
- لي أنا؟ ممن؟
- نعم. مكتوب عليها أنها من قريب.
- أوه .... صرّة لي أنا؟
دون شك.. إنها من جدّي...
هاتها.! هاتها ! ماذا فيها؟
- لا أدري... افتحها لتعرف.
- شكرا، شكرا يا ساعي البريد.
مع السلامة.
- ذهب ساعي البريد،
فلأفتح الصرة، ولا أريد أحدا أن يراني
* يفتح الصرة!
آه ... فستق!
فستق حلبي! ما أطيبه!
وما أكرمك يا جدي!
- سآكل الفستق كله قبل أن يأتي أخي
ويطلب مني أن أطعمه.
-آه ... ما أطيبه من فستق!
- الفستق طيّب ولكنني أكلت كثيرا،
وما زال عندي القليل منه.
يجب أن آكله قبل أن يراني أحد.
- صوته يلتهم الفستق!!
- الأب: ماذا تفعل يا صوصو عندك؟
- صوصو! أبي؟ لا شيء ... أتسلّى فوق الغصن
.
- الأب: ماذا تأكل يا صوصو؟
- صوصو: أنا يا أبي؟ لا آكل شيئا.
وجدت ورقة طرية على الغصن ... أكلتها.
- الأب: هذا كل شيء؟
- صوصو: نعم يا أبي.
- الأب: بالصحة والعافية يا ولدي.
- صوصو: شكرا... شكرا يا أبي.
* أخو صوصو: أوه... هذا فستق!
ترى من أين هذا الفستق؟
هناك حبة، اثنتان، ثلاث، أربع، خمس حبّات!
وهناك أيضا حبة سادسة، فسابعة، فثامنة، فتاسعة، فعاشرة!
عشر حبّات من الفستق! ما أطيبها! صوصو، صوصو!.
- من يناديني؟
- أنا أخوك.
- ما بك يا أخي؟
- تعال ... تعال ! خذ مني حصتك!
- ماذا آخذ؟
- وجدت عشر حبات من الفستق الحلبي تحت هذا الغصن.
إليك النصف، خمس حبات لك وخمس حبات لي.
- لي أنا؟
- نعم, لك أنت. كل... كل هنيئا.
- ما أطيبها من حبات!!
- صوصو يبكي، صوت بكاء .
- أخوه، ولكن لماذا تبكي يا صوصو؟
- صوت الأب يضحك ويقول:
نعم، يبكي يا بني...
هذه الحبات من الفستق سقطت منه
وهو يلتهم الصرة الكبيرة من الفستق التي وصلته بالبريد.
- صوصو! نعم، نعم، هذا صحيح،
لقد سقطت مني فيما كنت آكل ما وصلني بالبريد،
وكنت أريد أن آكلها وحدي قبل أن يشاركني بها أحد.
الأب: نعم، هذا ما فعله،
فإذ أنت تلتقط ما سقط سهوا منه،
وتفكر فيه قبل نفسك،
وتريد أن تقاسمه ما وجدت.
يا لك من ابن نبيل. أما صوصو!!
- صوصو: أنا آسف يا أبي.
أنا آسف يا أخي. وأرجو أن تسامحاني.
لن أكون أنانيا بعد الآن. صدّقوني، لن لكون.
- الأب: لست أدري ما أقول...
ولكن يجب أن أسال والدتك أولا،
ماذا ترين يا زوجتي العزيزة؟
هل نصفح عنه ونسامحه؟
- الأم : إذا وعد أن يفكر بالآخرين فلا مانع...
- صوصو: أعدكم. صدّقوني.
- الأم: إذن لا بأس يا صوصو.
- الأب: نحن جميعا صفحنا عنك ...و..
- الأم: ولكن أباك هو الذي بعث إليك بصرة الفستق.
- صوصو:
أنت يا أبي بعثت لي بالصرة؟
يا لي من عصفور بسيط جاهل!!
http://smiles.al-wed.com/smiles/64/Bird1e.gif
أين عصفوري الصغير؟ تعال يا بني ... تعال.
نعم يا أمي, أنا هنا.
اسمع يا صوصو!
نعم يا أمي. ماذا تريدين.؟
- ماذا أريد؟
- أنا يا صوصو أريد أن أكون صريحة معك.
- نعم يا أمي تفضلي.
- ألاحظ عليك في المدة الأخيرة
أنك تريد أن تأخذ كل شيء لك،
وتستأثر بكل شيء دون أن تفكر بأخوتك ولا بأهلك.
- كيف ذلك يا أمي؟
مثلا:
إذا وضعنا الطعام إلى المائدة أخذت كل شيء لك
دون أن تفكر أن هناك أمك يجب أن تأكل,
أو أن أباك يريد أن يأكل أيضا أو إخوتك.
- أنا أحب الطعام.
- كلنا نحب الطعام،
ولكن يجب أن نفكر بالآخرين.
أليس كذلك؟
- صحيح.
- وأن مثل هذا التصرف
يجعلنا نفكر أن من يقوم بمثل هذه التصرفات
هو مخلوق أناني لا يفكر إلا بنفسه.
- طبعا، يجب أن يفكر المخلوق بنفسه.
- نعم،
أنا لا أقول لا يا صوصو،
ولكن من الضروري أن يفكر المخلوق بغيره أيضا.
- حسنا! ماذا تريدين أن أفعل الآن؟
- أريد منك أن تفكر بسواك أيضا،
هل فهمت يا صوصو؟
- نعم يا أمي، فهمت.
- أرجو ذلك يا حبيبي.
الأب:
رأيتك اليوم صباحا تتحدثين مع صوصو،
فما كان موضوع الحديث يا زوجتي العزيزة؟
- كنت أنبهه إلى أنه أناني،
طمّاع،
لا يفكر بسواه.
- هذا ما استرعى انتباهي أمس.
وضع طبق الطعام كله أمامه دون أن يفكر
بأن هناك آخرين من العائلة يريدون أن يأكلوا أيضا.
- ولماذا لم تنبهه إلى ذلك؟
- للحقيقة أشفقت عليه،
فقد رأيته جائعا،
فقلت:
لا بأس، ليأكل هو،
أمّا أنا وأنت فنكتفي بما على المائدة من خبز.
- ولكن هذا لا يطاق، فقد نبهته وحذّرته.
- حسنا فعلت.
فأنا لا أحب أن يكون أولادي أنانيين،
طمّاعين،
يستأثرون بالأشياء لأنفسهم.
- وعدني بأنه سيفكر بالآخرين.
- ما دام قد وعد فلنمتحنه..
- نمتحنه؟ ماذا ستفعل يا زوجي العزيز؟
- سترين الآن.
هذه كمية كبيرة من الفستق،
سأرسلها إليه بالبريد على اعتبار أنها هدية له من جدّه.
- وماذا في ذلك؟
- سنرى تصرّفه يا زوجتي الكريمة
- دقّ على الباب من هناك؟؟
- أنا ساعي البريد!
- ساعي البريد؟
- ماذا تريد؟
- هل هنا بيت العصفور الصغير صوصو؟
- نعم أنا صوصو، وهذا بيتنا.
- خذ يا صوصو هذه الصرّة.
- صرّة ؟ لمن ؟
- لك أنت.
- لي أنا؟ ممن؟
- نعم. مكتوب عليها أنها من قريب.
- أوه .... صرّة لي أنا؟
دون شك.. إنها من جدّي...
هاتها.! هاتها ! ماذا فيها؟
- لا أدري... افتحها لتعرف.
- شكرا، شكرا يا ساعي البريد.
مع السلامة.
- ذهب ساعي البريد،
فلأفتح الصرة، ولا أريد أحدا أن يراني
* يفتح الصرة!
آه ... فستق!
فستق حلبي! ما أطيبه!
وما أكرمك يا جدي!
- سآكل الفستق كله قبل أن يأتي أخي
ويطلب مني أن أطعمه.
-آه ... ما أطيبه من فستق!
- الفستق طيّب ولكنني أكلت كثيرا،
وما زال عندي القليل منه.
يجب أن آكله قبل أن يراني أحد.
- صوته يلتهم الفستق!!
- الأب: ماذا تفعل يا صوصو عندك؟
- صوصو! أبي؟ لا شيء ... أتسلّى فوق الغصن
.
- الأب: ماذا تأكل يا صوصو؟
- صوصو: أنا يا أبي؟ لا آكل شيئا.
وجدت ورقة طرية على الغصن ... أكلتها.
- الأب: هذا كل شيء؟
- صوصو: نعم يا أبي.
- الأب: بالصحة والعافية يا ولدي.
- صوصو: شكرا... شكرا يا أبي.
* أخو صوصو: أوه... هذا فستق!
ترى من أين هذا الفستق؟
هناك حبة، اثنتان، ثلاث، أربع، خمس حبّات!
وهناك أيضا حبة سادسة، فسابعة، فثامنة، فتاسعة، فعاشرة!
عشر حبّات من الفستق! ما أطيبها! صوصو، صوصو!.
- من يناديني؟
- أنا أخوك.
- ما بك يا أخي؟
- تعال ... تعال ! خذ مني حصتك!
- ماذا آخذ؟
- وجدت عشر حبات من الفستق الحلبي تحت هذا الغصن.
إليك النصف، خمس حبات لك وخمس حبات لي.
- لي أنا؟
- نعم, لك أنت. كل... كل هنيئا.
- ما أطيبها من حبات!!
- صوصو يبكي، صوت بكاء .
- أخوه، ولكن لماذا تبكي يا صوصو؟
- صوت الأب يضحك ويقول:
نعم، يبكي يا بني...
هذه الحبات من الفستق سقطت منه
وهو يلتهم الصرة الكبيرة من الفستق التي وصلته بالبريد.
- صوصو! نعم، نعم، هذا صحيح،
لقد سقطت مني فيما كنت آكل ما وصلني بالبريد،
وكنت أريد أن آكلها وحدي قبل أن يشاركني بها أحد.
الأب: نعم، هذا ما فعله،
فإذ أنت تلتقط ما سقط سهوا منه،
وتفكر فيه قبل نفسك،
وتريد أن تقاسمه ما وجدت.
يا لك من ابن نبيل. أما صوصو!!
- صوصو: أنا آسف يا أبي.
أنا آسف يا أخي. وأرجو أن تسامحاني.
لن أكون أنانيا بعد الآن. صدّقوني، لن لكون.
- الأب: لست أدري ما أقول...
ولكن يجب أن أسال والدتك أولا،
ماذا ترين يا زوجتي العزيزة؟
هل نصفح عنه ونسامحه؟
- الأم : إذا وعد أن يفكر بالآخرين فلا مانع...
- صوصو: أعدكم. صدّقوني.
- الأم: إذن لا بأس يا صوصو.
- الأب: نحن جميعا صفحنا عنك ...و..
- الأم: ولكن أباك هو الذي بعث إليك بصرة الفستق.
- صوصو:
أنت يا أبي بعثت لي بالصرة؟
يا لي من عصفور بسيط جاهل!!
http://smiles.al-wed.com/smiles/64/Bird1e.gif