عين المها
30-03-2010, 01:07 AM
http://iraqiyat.net/up/uploads/images/iraqiyat-ae9884392f.gif (http://iraqiyat.net/up/)
http://iraqiyat.net/up/uploads/images/iraqiyat-bf1ef1c8fe.gif (http://iraqiyat.net/up/)
" مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى " صدق رسول الله رواه البخاري ومسلم.
لقد كشفت الأبحاث العلمية المكثفة والمتوالية حقائق مذهلة عن تفاعل الجسم البشري لمواجهة المخاطر، حال الإصابة بالجرح أو بالمرض،كما تم اكتشاف الخطوط الدفاعية والاستجابات الوظيفية التي تحدث بالجسم حال إصابة عضو من أعضائه بالمرض أو بالجروح. تلك الاستجابات تتناسب مع درجة معاناة العضو تناسبا طرديا؛ فبقدر ما تكون شدة إصابة العضو يكون توجيه طاقات الجسم ووظائفه لمنع استفحال المرض أولا ولتحقيق الالتئام والشفاء التام ثانياً . فلو تصورنا إنسانا صحيح البدن وقد سقط من مكان مرتفع أو تعرض لهجوم وحش كاسر فأصيب بتهتك في فخذه ونزف دموي مثلا ــ ترى كيف سيتفاعل جسمه تجاه هذا الجرح وتلك الإصابة البالغة لكي يحافظ على العضو المصاب من خطر النزف والتلوث الذي حدث أولا ثم لتحقيق الالتئام وعودة الأنسجة المصابة لوظيفتها الطبيعية ثانياً؟
http://iraqiyat.net/up/uploads/images/iraqiyat-bf1ef1c8fe.gif (http://iraqiyat.net/up/)
أولا: سيبدأ الأمر من ذات الجرح حيث أدى تمزق العضلات والأوعية الدموية وتقطع نهايات وجذوع الأعصاب الطرفية إلى انبعاث إشارات ونبضات تمثل في حقيقتها استغاثات صادرة من مكان الإصابة إلى مختلف مراكز الجسم .
ثانياً: سيتبع ذلك تغيرات في وظائف الكليتين والرئتين والجهاز الدوري وأيضا الجهاز المناعي لتكون المحصلة النهائية لهذه التداعيات هي توجيه طاقة الجسم لخدمة العضو المصاب.
وهنا نقف امام اوجه الاعجاز الذي اثبته العلم لهذا الحديث الشريف.
http://iraqiyat.net/up/uploads/images/iraqiyat-bf1ef1c8fe.gif (http://iraqiyat.net/up/)
http://iraqiyat.net/up/uploads/images/iraqiyat-ebddc02faf.gif (http://iraqiyat.net/up/)
http://iraqiyat.net/up/uploads/images/iraqiyat-bf1ef1c8fe.gif (http://iraqiyat.net/up/)
http://iraqiyat.net/up/uploads/images/iraqiyat-bf1ef1c8fe.gif (http://iraqiyat.net/up/)
" مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى " صدق رسول الله رواه البخاري ومسلم.
لقد كشفت الأبحاث العلمية المكثفة والمتوالية حقائق مذهلة عن تفاعل الجسم البشري لمواجهة المخاطر، حال الإصابة بالجرح أو بالمرض،كما تم اكتشاف الخطوط الدفاعية والاستجابات الوظيفية التي تحدث بالجسم حال إصابة عضو من أعضائه بالمرض أو بالجروح. تلك الاستجابات تتناسب مع درجة معاناة العضو تناسبا طرديا؛ فبقدر ما تكون شدة إصابة العضو يكون توجيه طاقات الجسم ووظائفه لمنع استفحال المرض أولا ولتحقيق الالتئام والشفاء التام ثانياً . فلو تصورنا إنسانا صحيح البدن وقد سقط من مكان مرتفع أو تعرض لهجوم وحش كاسر فأصيب بتهتك في فخذه ونزف دموي مثلا ــ ترى كيف سيتفاعل جسمه تجاه هذا الجرح وتلك الإصابة البالغة لكي يحافظ على العضو المصاب من خطر النزف والتلوث الذي حدث أولا ثم لتحقيق الالتئام وعودة الأنسجة المصابة لوظيفتها الطبيعية ثانياً؟
http://iraqiyat.net/up/uploads/images/iraqiyat-bf1ef1c8fe.gif (http://iraqiyat.net/up/)
أولا: سيبدأ الأمر من ذات الجرح حيث أدى تمزق العضلات والأوعية الدموية وتقطع نهايات وجذوع الأعصاب الطرفية إلى انبعاث إشارات ونبضات تمثل في حقيقتها استغاثات صادرة من مكان الإصابة إلى مختلف مراكز الجسم .
ثانياً: سيتبع ذلك تغيرات في وظائف الكليتين والرئتين والجهاز الدوري وأيضا الجهاز المناعي لتكون المحصلة النهائية لهذه التداعيات هي توجيه طاقة الجسم لخدمة العضو المصاب.
وهنا نقف امام اوجه الاعجاز الذي اثبته العلم لهذا الحديث الشريف.
http://iraqiyat.net/up/uploads/images/iraqiyat-bf1ef1c8fe.gif (http://iraqiyat.net/up/)
http://iraqiyat.net/up/uploads/images/iraqiyat-ebddc02faf.gif (http://iraqiyat.net/up/)
http://iraqiyat.net/up/uploads/images/iraqiyat-bf1ef1c8fe.gif (http://iraqiyat.net/up/)