الصيدلانيه
26-12-2009, 03:22 PM
نحن كتلة قلوب تقودها قيم.
أثبتت التاريخ بأن هذه الأمة لا تُهزم من خارجها إلا بعد أن يسود الاختلاف غير المشروع في داخلها وتتمكن الفرقة والشقاق منها، وإنما يحصل ذلك إذا غفلنا في لحظات الفتن عن بعض أخلاقيات دعوتنا وقيمنا.
لقد أرسى الإسلام قواعد تربوية فاضلة أقامها في نفوس أبنائه، على أصول نفسية ثابتة، وقواعد تربوية باقية، لا يتم تكوين الشخصية الإسلامية السوية إلا بها، ولا تتكامل إلا بتحقيقها،
ومن أهم هذه الأصول (الأخوة والحب في الله)
، فقد جعلها علاقة حميمة حقيقية تزيد علي علاقة الدّم والنسب وتفضلها،
وتوجد بين المؤمنين رباطاً روحياً تجعل منهم جسداً واحداً يتجه إلي غاية واحدة،
وفق منهج واحد، وفي سبيل بلوغ هذا الحد من الترابط وضع أمام أبنائه غايات أغراهم ببلوغها وحفزهم إلى الارتقاء إليها
، فقال صلى الله عليه وسلم: (والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، ألا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم) والسلام المقصود لا يقتصر على مجرد التحية المعروفة.
فلسنا يا أختي إذن مجرد حشد أسماء، أو تجميع رموز، ولكننا كتلة قلوب تقودهم قيم، وهذه الكتلة من القلوب الأوابة الصافية هي مصدر قوتنا،
ولن تدوم هذه القوة إلا بدوام وشيجة أخوتنا الصادقة المبنية على ركيزة الإيمان الصحيح.
فلا ينبغي في حجة انتصارنا لما نراه حقا ودفاعنا عنه أن نتجاوز أو نتخلى عن الأخلاقيات والذوقيات التي جمعت بيننا على المحبة وألفت بين قلوبنا.
أثبتت التاريخ بأن هذه الأمة لا تُهزم من خارجها إلا بعد أن يسود الاختلاف غير المشروع في داخلها وتتمكن الفرقة والشقاق منها، وإنما يحصل ذلك إذا غفلنا في لحظات الفتن عن بعض أخلاقيات دعوتنا وقيمنا.
لقد أرسى الإسلام قواعد تربوية فاضلة أقامها في نفوس أبنائه، على أصول نفسية ثابتة، وقواعد تربوية باقية، لا يتم تكوين الشخصية الإسلامية السوية إلا بها، ولا تتكامل إلا بتحقيقها،
ومن أهم هذه الأصول (الأخوة والحب في الله)
، فقد جعلها علاقة حميمة حقيقية تزيد علي علاقة الدّم والنسب وتفضلها،
وتوجد بين المؤمنين رباطاً روحياً تجعل منهم جسداً واحداً يتجه إلي غاية واحدة،
وفق منهج واحد، وفي سبيل بلوغ هذا الحد من الترابط وضع أمام أبنائه غايات أغراهم ببلوغها وحفزهم إلى الارتقاء إليها
، فقال صلى الله عليه وسلم: (والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، ألا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم) والسلام المقصود لا يقتصر على مجرد التحية المعروفة.
فلسنا يا أختي إذن مجرد حشد أسماء، أو تجميع رموز، ولكننا كتلة قلوب تقودهم قيم، وهذه الكتلة من القلوب الأوابة الصافية هي مصدر قوتنا،
ولن تدوم هذه القوة إلا بدوام وشيجة أخوتنا الصادقة المبنية على ركيزة الإيمان الصحيح.
فلا ينبغي في حجة انتصارنا لما نراه حقا ودفاعنا عنه أن نتجاوز أو نتخلى عن الأخلاقيات والذوقيات التي جمعت بيننا على المحبة وألفت بين قلوبنا.