مكارم
25-03-2008, 11:47 AM
الغفران يا زوجتي
توفيت زوجتـي بالمرض الخبيث وهي مازالت في ريعان شبابها تاركــة لي أبناً في سنته الثالثـة ، اكتشفت مدى عمق الفراغ الكبير الذي أحدثه رحيلها 00
00كانت تكمن لـي حباً كبيراً وكنت أبادلها الشعور 00
يطغى على الإنسان أحياناً أشياءاً مقابل شئ يفقده فبرغم من تواضع جمالها واختياري لها من الطبقة الكادحة مثلي00 آلا أنها كانت تملك أخلاقا عالياً 00فما يوماً ملت من بساطة معيشتنا وضآلة راتبي كموظف بسيط 00ولا أثقلتني بمطالبها 00 بل بالعكــس كانت متفهمة لحياتنا لأبعد حدود00
كانت دائمـاً تعاني من آلام شديدة في كلتها ولـكنها تتحمل قائلة لي بأنه مـجرد التهاب يصيبها قبل الزواج وأنها تهدئه بحبوب دائمة تملكها 00 حتى ذاك اليوم الذي زاد فيه الألم عن حده 00 وأخذت تصرخ بقوة واخدتها للطبيب الذي وقف غاضباً لتأخرنا للحضور في تشخيص حالتها السيئة 00 ثم طلب مني مكوثها في المستشفي لبعض أخد التحاليل00 ليفاجئني بعد يومين 00!!
- بعد أخد التحاليل اللازمة 00 يؤسفني أن أخبرك بأن زوجـتك 00تعاني من المرض الخبيث00!!!
- مــاذا تقول ؟
- هذه هي الحقيقة
وضعت راحــة يداي بين وجهي ثم رفعته00
- ولكن 00ولكن 00 ألا يمكنها العلاج 00؟ أيوجد أمل بشفائها00
ثم انهمرت دموعي
- أنا مستعد لأن أضحي بكل ما أملك لها00مستعداً للسفر للخارج للعلاج 00سوف أبيع ما ورائي لذلك 00 أخبرني يا دكتور أرجوك 00!!؟
- كـان هناك أملاً في علاجها 00 ولكنك تأخرت كثيراً 00 إهمالك بأخذها للطبيب 00 جعل المرض يمتد لأجزاء في جسمها 00 وهذا صعب0
نهضت أخيراً من مقعدي00 خرجت من غرفة الطبيب00 قاصداً الغرفة التي ترقد فيها 00 وفتحت الباب كانت نائمة 00 ولكنها ما أن أحست بوجودي حتى فتحت عينيها00
- أين أبني00؟
- سأجلبه لك حالاً00
وأسرعت للجيران الطيبين الذي كنت قد أبقيت أبننا معهم00وأخدته بسرعة للمستشفي 00لم أتحمل حينما رأيتهما وهما متعانقين وأبني ممسكاً بها بقوة كان منظراً فظيعاً000
ولم تدم فترة عذابها طويلاً فقد ماتت بعد فترة قصيرة من مرضها 00
ومضى شهور على رحيلها الصعب 00!!
قررت فيها الهـجرة إلى إحدى البلدان الأوربية البعـيدة بعد أن حصلت على ثمن التذكرة من بيع بعض الأشياء00 التي أملكها تاركاً أبني في حضانة أختي الوحيدة التي حرمها الله من نعمة الإنجاب والتي تعيش مع زوجها بعيدة عنا00
وسـافرت 00!! هل أود الهروب 00لا أعرف ؟؟00 ولكن كل ما أعرفــه أنني أود الذهاب إلى عالم آخر00!!!
وكما هو حال العرب الفقراء في الدول الأوربية 00 استطعت أن أبيع الجرائد العربية على ناصفة الطريق00ومـرت شهران كنت حينها قد اعتدت على حياة الشقاء00
وذات صبـاح وبينما أهم بجمع الجرائد للمغادرة 00لمحت فتاة تتسوق على المحلات التجاريـة كانت شقراء وجميلـة للغايـة !!00وفجأة أعترض طريقها شابين أجنبيين وحاولوا مضايقتها ببعض الكلمات 00فتركت مكاني وحاولت صدهما عنها 00فستهزءوا مني فما كان مني ألا ضربهما حرصاً على الفتاة 00 ولكن كان إحداهما قوي ببنيته فلم أستطع مقاومته الشرسة ووقعت أرضا بضربة منه على وجهي 00 !!
ولكن ما أن رفعت رأسي حتى وجدت فتاة في مقتبل العمـر رقيقة رائعـة الجمال 00ذات شعرا أشقر طويل00وقد فاحت العطور الفواحـة من ذاك الجسم الرشيق 00
- هل أنت بخير 00؟!!
- نعم 00أنت تتكلمين العربية 00أأنت مغتربة ؟
- نعم 00انـت مجروح؟
- لا عليك 00المهم أن تكوني أنت بخيـر00
- كان هذا بسببي00ارجو المعذرة ؟ تعال 00سأصلك لسكنك
وركبت سيارتها 00
- اسمي جيانا00كندية من أصل عربي 00
- وأنا رامي00
- تشرفنا
- أتقيمين مع عائلتك ؟
- مع والدي 00يملك شركة كبيرة في هذه البلاد 00فأمي منفصلة عنه وتعيش ببلادها
وحينما وصلنا00مدت يدها مصافحة00
- شكراً لمساعدتك
- هذا واجب علي00وانت عربية مثلى
- رامي00 خد هذا الكارت وتعال على هذا العنوان 00اريدك بأمر هام
استلقيت على فراشي00وخيالها يراودني00 هي من عائلة عريقة 00يا لها من رائعة الجمال والجاذبية
وفي الصباح00وحينما وصلت على العنوان الذي وصفته لي وكانت شركة كبيرة
- صباح الخير
- أهلا رامي 00أأنت بخير
- الحمد لله 00كيف حالك أنت ؟
- بخير00تعال معي
ثـــم 00!!
- أبي هذا الشخص الذي تحدثت معك عنه
- آهلا وسهلا تشرفنا يا أبني 00واشكرك لمساعدتك لجيانا
- العفو 00سيدي
- أسمي السيد كارم00 وأود مساعدتك00ما رأيك العمل عندي00
- في الحقيقة 00 لا أعرف ماذا أقول لك 00!!
- أنها فرصة ذهبية بالنسبة لك 00فكر ملياً
وفكرت 00 أنها فرصة ذهبية 00أخدت هذه العبارة ترن بمخيلتي 00وجلست أتذكر وضعي الرث وأنا بموطني وحتى بالغربة المرة 00ولما لا ؟؟ 00سأجرب حياتي مع هذه الفتاه وأبيها 00خصوصاً وأنني معجب بها كثيراً ومجذوباً بهذه الرقة والجمال الآخاد00 وعملت معه في شركته الكبيرة بوظيفة وراتب جـيد 00 وكنت ألتقي بجيانا كثيراً عند زيارتها لأبيها 00ونسيت زوجتي 00وحتى أبني !!
كانت جيانا تودني وكنت أخرج معها كثيراً باعتبارنا أصدقاء 00كنت مبهوراً بها كثيراً00وأحببتها 00ولكني لم أجرؤ على مصارحتا وفي قرارة نفسي أحس بأنها كالنجمة العالية في السماء ومحال الوصول إليها 00!!
ومرت أيام على هذا الحال 00حتى مساء يوماً وبينما أنا في شقتي متعبا من العمل والقيت بنفسي على الفراش وكانت الساعة العاشرة بجرس 00صحوت فجأة على جرس الباب يقرع وفتحته00
- جيانا !!!
- أتسمح لي بالدخول ؟
- طبعا 00 تفضلي
كانت تزداد جمالاً0000
- أنت مستغرب لزيارتي في هذا الوقت 00
- بصراحة 000نعم
تنظر ألي بنظرة غريبة 00ثم000
- رامي 00ثمة شيئاً أود إخبارك به 00لقد حان الأوان للفصح لك عن مشاعري
- جيانا00هل تودين القول بأنك 000
تقاطــعني 000
- نعم00 أني أحبك
- يا حبيبتي 00وانا كذلك لقد أحببتك في صمت 00ولم استطع مصارحتك
- لنتزوج يا رامي 00 أنا لا أستطيع الاستغناء عنك
- ولكن أبيك هل 000
- لا تخف 00 أبي لا يرفض لي طلباً
وتزوجاً بناءاً على رغبتها 00 وفعلاً كان أبيها لا يرفض لها طلباً حتى عندما قررت الزواج مني 00وقضينا شهرا من اجمل أيام حياتي00
ومرت شهوراً عندما تحسنت معيشتي عندما أخد العمل يتطور شيئا فشيئاً وأترقى معه 00وكنت في ذاك الوقت قد زاد العمل عليّ مما يضطرني للمكوث فيه لساعات طوال00حتى بدأت جيانا تضيق ذرعاً بذلك00
- ما حكاية مكوثك في الشركة لساعات طويلة
- اعذريني حبيبتي لقد زاد العمل وكما تعرفين00 ( تقاطعني
- ولكني تزوجتك انت00
- لما هذه العصبية00حسنا حبيبتي سأخصص غداً لقضاء معك يوماً في البستان
ثم أخدت تمل لأتفه الأسباب 00 وتحكم رأيها بكل شيء وتقيم الحفلات في الشقة00 التي لا معنى لها مصطحبة الأصدقاء والصديقات 00دون مراعاة لتعبي عندما ارجع من العمل00وكنت المح نظرات الأصدقاء لها 00بل بالذات واحداً منهم 00ولكني كنت دائما ابتلع شكوكي وأرخي لأني بالفعل أحبها كثيراً00
حتى ذلك اليوم الذي رجعت فيها للشقة وهي غير موجودة00ثم فتحت الباب00
- أين كنت ؟
- ذهبت لزيارة إحدى الصديقات
- في هذا الوقت 00 لماذا لم تخبريني؟ لماذا تخرجين في هذه الساعة ؟لمـاذا 00 ( تقاطعني00
- من تكون00من أنت لمحادثتك لي بهذه اللهجة 00؟؟
وقفت مذهــولاً000
- جيانا 00!!
- أنا حرة نفسي00
- وأنا00
- أنت مجرد شئ حصلت عليه بإرادتي
- ماذا تقولين ؟000 ماذا تقصدين؟
- نعم 00عندما أريد نيل شيئاً يجب الحصول عليه 00ومللت منه !!!
- 00أكاد لا اصدق
في هذه اللحظة تراءت في مخيلتي وجه أبني البريء 00ذرفت دموعاً ساخنة00 أحسست بحنيني للوطن 00وفعلاً تم الطلاق برغبتها كما كان الزواج كذلك 00وقررت الرجوع لموطني 00ورجعت وأول شيئاً فكرت فيه هو الذهاب الى شقتنا القديمة المتواضعة قبل الذهاب لأبني 00ودخلتها كانت مغبرة وكل شيئاً فيها كما كان 00ودخلت غرفة نومنا تفقدت بناضري ارجاء الغرفة 00 وامام قبرها وقفت باكيا00هل انت راضية عني ؟؟ 000 اغفري لي يا زوجتي 00
توفيت زوجتـي بالمرض الخبيث وهي مازالت في ريعان شبابها تاركــة لي أبناً في سنته الثالثـة ، اكتشفت مدى عمق الفراغ الكبير الذي أحدثه رحيلها 00
00كانت تكمن لـي حباً كبيراً وكنت أبادلها الشعور 00
يطغى على الإنسان أحياناً أشياءاً مقابل شئ يفقده فبرغم من تواضع جمالها واختياري لها من الطبقة الكادحة مثلي00 آلا أنها كانت تملك أخلاقا عالياً 00فما يوماً ملت من بساطة معيشتنا وضآلة راتبي كموظف بسيط 00ولا أثقلتني بمطالبها 00 بل بالعكــس كانت متفهمة لحياتنا لأبعد حدود00
كانت دائمـاً تعاني من آلام شديدة في كلتها ولـكنها تتحمل قائلة لي بأنه مـجرد التهاب يصيبها قبل الزواج وأنها تهدئه بحبوب دائمة تملكها 00 حتى ذاك اليوم الذي زاد فيه الألم عن حده 00 وأخذت تصرخ بقوة واخدتها للطبيب الذي وقف غاضباً لتأخرنا للحضور في تشخيص حالتها السيئة 00 ثم طلب مني مكوثها في المستشفي لبعض أخد التحاليل00 ليفاجئني بعد يومين 00!!
- بعد أخد التحاليل اللازمة 00 يؤسفني أن أخبرك بأن زوجـتك 00تعاني من المرض الخبيث00!!!
- مــاذا تقول ؟
- هذه هي الحقيقة
وضعت راحــة يداي بين وجهي ثم رفعته00
- ولكن 00ولكن 00 ألا يمكنها العلاج 00؟ أيوجد أمل بشفائها00
ثم انهمرت دموعي
- أنا مستعد لأن أضحي بكل ما أملك لها00مستعداً للسفر للخارج للعلاج 00سوف أبيع ما ورائي لذلك 00 أخبرني يا دكتور أرجوك 00!!؟
- كـان هناك أملاً في علاجها 00 ولكنك تأخرت كثيراً 00 إهمالك بأخذها للطبيب 00 جعل المرض يمتد لأجزاء في جسمها 00 وهذا صعب0
نهضت أخيراً من مقعدي00 خرجت من غرفة الطبيب00 قاصداً الغرفة التي ترقد فيها 00 وفتحت الباب كانت نائمة 00 ولكنها ما أن أحست بوجودي حتى فتحت عينيها00
- أين أبني00؟
- سأجلبه لك حالاً00
وأسرعت للجيران الطيبين الذي كنت قد أبقيت أبننا معهم00وأخدته بسرعة للمستشفي 00لم أتحمل حينما رأيتهما وهما متعانقين وأبني ممسكاً بها بقوة كان منظراً فظيعاً000
ولم تدم فترة عذابها طويلاً فقد ماتت بعد فترة قصيرة من مرضها 00
ومضى شهور على رحيلها الصعب 00!!
قررت فيها الهـجرة إلى إحدى البلدان الأوربية البعـيدة بعد أن حصلت على ثمن التذكرة من بيع بعض الأشياء00 التي أملكها تاركاً أبني في حضانة أختي الوحيدة التي حرمها الله من نعمة الإنجاب والتي تعيش مع زوجها بعيدة عنا00
وسـافرت 00!! هل أود الهروب 00لا أعرف ؟؟00 ولكن كل ما أعرفــه أنني أود الذهاب إلى عالم آخر00!!!
وكما هو حال العرب الفقراء في الدول الأوربية 00 استطعت أن أبيع الجرائد العربية على ناصفة الطريق00ومـرت شهران كنت حينها قد اعتدت على حياة الشقاء00
وذات صبـاح وبينما أهم بجمع الجرائد للمغادرة 00لمحت فتاة تتسوق على المحلات التجاريـة كانت شقراء وجميلـة للغايـة !!00وفجأة أعترض طريقها شابين أجنبيين وحاولوا مضايقتها ببعض الكلمات 00فتركت مكاني وحاولت صدهما عنها 00فستهزءوا مني فما كان مني ألا ضربهما حرصاً على الفتاة 00 ولكن كان إحداهما قوي ببنيته فلم أستطع مقاومته الشرسة ووقعت أرضا بضربة منه على وجهي 00 !!
ولكن ما أن رفعت رأسي حتى وجدت فتاة في مقتبل العمـر رقيقة رائعـة الجمال 00ذات شعرا أشقر طويل00وقد فاحت العطور الفواحـة من ذاك الجسم الرشيق 00
- هل أنت بخير 00؟!!
- نعم 00أنت تتكلمين العربية 00أأنت مغتربة ؟
- نعم 00انـت مجروح؟
- لا عليك 00المهم أن تكوني أنت بخيـر00
- كان هذا بسببي00ارجو المعذرة ؟ تعال 00سأصلك لسكنك
وركبت سيارتها 00
- اسمي جيانا00كندية من أصل عربي 00
- وأنا رامي00
- تشرفنا
- أتقيمين مع عائلتك ؟
- مع والدي 00يملك شركة كبيرة في هذه البلاد 00فأمي منفصلة عنه وتعيش ببلادها
وحينما وصلنا00مدت يدها مصافحة00
- شكراً لمساعدتك
- هذا واجب علي00وانت عربية مثلى
- رامي00 خد هذا الكارت وتعال على هذا العنوان 00اريدك بأمر هام
استلقيت على فراشي00وخيالها يراودني00 هي من عائلة عريقة 00يا لها من رائعة الجمال والجاذبية
وفي الصباح00وحينما وصلت على العنوان الذي وصفته لي وكانت شركة كبيرة
- صباح الخير
- أهلا رامي 00أأنت بخير
- الحمد لله 00كيف حالك أنت ؟
- بخير00تعال معي
ثـــم 00!!
- أبي هذا الشخص الذي تحدثت معك عنه
- آهلا وسهلا تشرفنا يا أبني 00واشكرك لمساعدتك لجيانا
- العفو 00سيدي
- أسمي السيد كارم00 وأود مساعدتك00ما رأيك العمل عندي00
- في الحقيقة 00 لا أعرف ماذا أقول لك 00!!
- أنها فرصة ذهبية بالنسبة لك 00فكر ملياً
وفكرت 00 أنها فرصة ذهبية 00أخدت هذه العبارة ترن بمخيلتي 00وجلست أتذكر وضعي الرث وأنا بموطني وحتى بالغربة المرة 00ولما لا ؟؟ 00سأجرب حياتي مع هذه الفتاه وأبيها 00خصوصاً وأنني معجب بها كثيراً ومجذوباً بهذه الرقة والجمال الآخاد00 وعملت معه في شركته الكبيرة بوظيفة وراتب جـيد 00 وكنت ألتقي بجيانا كثيراً عند زيارتها لأبيها 00ونسيت زوجتي 00وحتى أبني !!
كانت جيانا تودني وكنت أخرج معها كثيراً باعتبارنا أصدقاء 00كنت مبهوراً بها كثيراً00وأحببتها 00ولكني لم أجرؤ على مصارحتا وفي قرارة نفسي أحس بأنها كالنجمة العالية في السماء ومحال الوصول إليها 00!!
ومرت أيام على هذا الحال 00حتى مساء يوماً وبينما أنا في شقتي متعبا من العمل والقيت بنفسي على الفراش وكانت الساعة العاشرة بجرس 00صحوت فجأة على جرس الباب يقرع وفتحته00
- جيانا !!!
- أتسمح لي بالدخول ؟
- طبعا 00 تفضلي
كانت تزداد جمالاً0000
- أنت مستغرب لزيارتي في هذا الوقت 00
- بصراحة 000نعم
تنظر ألي بنظرة غريبة 00ثم000
- رامي 00ثمة شيئاً أود إخبارك به 00لقد حان الأوان للفصح لك عن مشاعري
- جيانا00هل تودين القول بأنك 000
تقاطــعني 000
- نعم00 أني أحبك
- يا حبيبتي 00وانا كذلك لقد أحببتك في صمت 00ولم استطع مصارحتك
- لنتزوج يا رامي 00 أنا لا أستطيع الاستغناء عنك
- ولكن أبيك هل 000
- لا تخف 00 أبي لا يرفض لي طلباً
وتزوجاً بناءاً على رغبتها 00 وفعلاً كان أبيها لا يرفض لها طلباً حتى عندما قررت الزواج مني 00وقضينا شهرا من اجمل أيام حياتي00
ومرت شهوراً عندما تحسنت معيشتي عندما أخد العمل يتطور شيئا فشيئاً وأترقى معه 00وكنت في ذاك الوقت قد زاد العمل عليّ مما يضطرني للمكوث فيه لساعات طوال00حتى بدأت جيانا تضيق ذرعاً بذلك00
- ما حكاية مكوثك في الشركة لساعات طويلة
- اعذريني حبيبتي لقد زاد العمل وكما تعرفين00 ( تقاطعني
- ولكني تزوجتك انت00
- لما هذه العصبية00حسنا حبيبتي سأخصص غداً لقضاء معك يوماً في البستان
ثم أخدت تمل لأتفه الأسباب 00 وتحكم رأيها بكل شيء وتقيم الحفلات في الشقة00 التي لا معنى لها مصطحبة الأصدقاء والصديقات 00دون مراعاة لتعبي عندما ارجع من العمل00وكنت المح نظرات الأصدقاء لها 00بل بالذات واحداً منهم 00ولكني كنت دائما ابتلع شكوكي وأرخي لأني بالفعل أحبها كثيراً00
حتى ذلك اليوم الذي رجعت فيها للشقة وهي غير موجودة00ثم فتحت الباب00
- أين كنت ؟
- ذهبت لزيارة إحدى الصديقات
- في هذا الوقت 00 لماذا لم تخبريني؟ لماذا تخرجين في هذه الساعة ؟لمـاذا 00 ( تقاطعني00
- من تكون00من أنت لمحادثتك لي بهذه اللهجة 00؟؟
وقفت مذهــولاً000
- جيانا 00!!
- أنا حرة نفسي00
- وأنا00
- أنت مجرد شئ حصلت عليه بإرادتي
- ماذا تقولين ؟000 ماذا تقصدين؟
- نعم 00عندما أريد نيل شيئاً يجب الحصول عليه 00ومللت منه !!!
- 00أكاد لا اصدق
في هذه اللحظة تراءت في مخيلتي وجه أبني البريء 00ذرفت دموعاً ساخنة00 أحسست بحنيني للوطن 00وفعلاً تم الطلاق برغبتها كما كان الزواج كذلك 00وقررت الرجوع لموطني 00ورجعت وأول شيئاً فكرت فيه هو الذهاب الى شقتنا القديمة المتواضعة قبل الذهاب لأبني 00ودخلتها كانت مغبرة وكل شيئاً فيها كما كان 00ودخلت غرفة نومنا تفقدت بناضري ارجاء الغرفة 00 وامام قبرها وقفت باكيا00هل انت راضية عني ؟؟ 000 اغفري لي يا زوجتي 00