شجره الدر
26-11-2008, 03:04 AM
يعتبرُ اليشماغ والعقال لباس الرأس عند اغلبية سكان العراق خاصة في القرى والارياف وبعد انحسار الطربوش العثماني بزوال الدولة العثمانية ظهرت السدارة كغطاء للرأس وكانت تسمى (الفيصلية) اذ كان يرتديها الملك الراحل فيصل الاول وكانت بالوان الاسود والجوزي والازرق والرصاصي
ولكن السدارة السوداء هي المرغوبة ومن اوائل الذين استوردها من ايطاليا التاجران فكتور وحيسون شمعون وكان الذين يلبسونها هم طبقة الافندية من الموظفين وقد لبسها اغلب رجالات العهد الملكي كالملك غازي والامير عبد الاله والملك فيصل الثاني ونوري السعيد وجميل المدفعي وعلي جودة الايوبي وعبد المحسن السعدون ورشيد عالي الكيلاني وغيرهم كثيرون .
وقد حاول حكمة سليمان رئيس الوزراء في انقلاب بكر صدقي عام 1936 استبدال السدارة بالقبعة الاوروبية تشبها بزعيم تركيا اتاتورك الا ان محاولته لم تجد اقبالا ورغبة من قبل الشعب العراقي وبقيت السدارة محافظة على رؤوس الافندية من الجيل الماضي وقد تردد اسم السدارة في اغنينا الشعبية بقول المرحوم محمد القبانجي( يا حلو يا ابو السمدارة متيمك سويلة جارة) وهكذا لكل عصر دولة ورجال ولكل دهر سماته ولباسه.
منقووول
ولكن السدارة السوداء هي المرغوبة ومن اوائل الذين استوردها من ايطاليا التاجران فكتور وحيسون شمعون وكان الذين يلبسونها هم طبقة الافندية من الموظفين وقد لبسها اغلب رجالات العهد الملكي كالملك غازي والامير عبد الاله والملك فيصل الثاني ونوري السعيد وجميل المدفعي وعلي جودة الايوبي وعبد المحسن السعدون ورشيد عالي الكيلاني وغيرهم كثيرون .
وقد حاول حكمة سليمان رئيس الوزراء في انقلاب بكر صدقي عام 1936 استبدال السدارة بالقبعة الاوروبية تشبها بزعيم تركيا اتاتورك الا ان محاولته لم تجد اقبالا ورغبة من قبل الشعب العراقي وبقيت السدارة محافظة على رؤوس الافندية من الجيل الماضي وقد تردد اسم السدارة في اغنينا الشعبية بقول المرحوم محمد القبانجي( يا حلو يا ابو السمدارة متيمك سويلة جارة) وهكذا لكل عصر دولة ورجال ولكل دهر سماته ولباسه.
منقووول