um maryam
15-12-2007, 04:27 PM
نظراَ للتطور الحضاري و الاجتماعي فقد ارتأت اللجنة العليا للقصص أن تقوم بتعديل
بعض القصص لتتلاءم مع الأحوال الاجتماعية في الوقت الراهن ونعرض هنا التعديلات
على بعض القصص
سندريلا بااللهجة البغداديه
لبست البدله وراحت ركض على القصر وشافها الأميرهناك وحبها وركصو سويه وفجأة دكت الساعة ثنعش وركض صارت تهرول تهرول لحد موكعت شحاطتها على الدرج .......
سندريلا راحت على البيت وتمنت لو انه الساعة ما دكت على الثنعش، بس شتسوي بحظها الاكشر مثل حظ هذا البلد.
الأمير حط فردة الشحاطة على مخدة يمكن لونها زركة أو نهدي، المهم صار يصيح بصوت عالي على كل البنات علمود يقيسون الشحاطة،قاسوا كل البنات إلا سندريلا .....
سندريلا نزلت على الساحة ووياها الفردة الثانية مال الشحاطة، وحطتها على المخدة الي عليها الفردة الخ، ولمن اقتربت دتقيس الشحاطة ضربها الامير راشدي، وكللها: هيييي وين جايا،
كلتله: عما بعينك شكد سخيف,يعني مدتشوفني داقيس الشحاطة
كللها: عابتلج ‘ وحدة مثلج شلون تريد تكون مثل ذيج الكمر،
كلتله: هسا اشوفك واحطها بعينك هاي الشحاطة
ولمن جتي دتقيسها، مطلعت على كدها، لأنه جانت مورمة من الشغل الهوايه، وخطيه محد صدكها، واتخبلت البنية وظلت تفتر بالشوارع وتبجي وتصيح ، والأمير اتزوج غيرها وكال: لشوكت حظل ادور عليها انشاء الله درب الصد ومارد الله يطيح حظها هي الخسرانه.
وعاشو عيشه سعيده
قصة ليلى و الذئب
عندما شاهدت ليلى الذئب في الغابة دلته على بيت جدتها و اتفقت معه على قتل جدتها
كي ترثها .و تعطيه نسبته من العملية.
قصة علي بابا و الأربعين حرامي
بعد نقاش طويل و اجتماعات و مباحثات بين علي بابا و الأربعين حرامي اقتنع علي
بابا بهم و صارت قصة الواحد و الأربعين حرامي
قصة الأميرة و الشرير
بعد أن خطف الشرير الأميرة و أخذها إلى قصره في أعلى الجبل, ذهب البطل لإنقاذها
و وصل إلى الشرير و بدأ بقتاله
و فجأة قالت الأميرة: توقفوا قليلاَ, و سألت البطل: هل لديك قصر لأسكن فيه؟؟
قال البطل: لا. قالت هل لديك أموال لتصرف علي؟ قال: لا. قالت: إذاَ لماذا أتيت
؟؟؟
قال:لأنقذك و أصبح أميرا.
قالت: إذا أنت داخل على طمع.
ثم هجمت الأميرة على البطل و أنقذت الشرير من بين يديه وعاشت هي و الشرير في
سعادة و هناء.
الأميرة و الأقزام السبعة
بعد أن أرسلت خالتها زوجة أبيها الصياد ليقتل سنو هوايت و لم يقتلها.
سألت المرآة: من أجمل إمرأة في البلاد ؟؟
قالت المرآة: سنو هوايت . فذهبت إلى أخصائي تجميل و بعد عدة عمليات تجميل ونفخ
عادت خالتها زوجة أبيها إلى المرآة و سألتها: من أجمل إمرأة في البلاد؟؟
فقالت المرآة: أنت يا سيدتي. ففرحت بنفسها و نسيت أمر سنو هوايت .
أما سنو هوايت فقد عاشت بسعادة وهناء وتزوجت السبع أقزام
قصة سندريلا
انتظرت سندريلا طويلاَ و لم تظهر الساحرة,فخطر ببالها خاطر فقامت وقصت تنورتها
لتصبح قصيرة و قصت أكمام قميصها و قصت قميصها من ناحية البطن و أصبحت بلباس شبه
عار ثم صعدت إلى غرفة أختيها و ملأت وجهها بالمكياج وذهبت الى الحفلة .
و عندما وصلت إلى الحفلة و هي تظن بأنها ستأسر قلب الأمير بلباسها فوجئت بأن كل
الفتيات يلبسن مثلها و ليست إلا واحدة منهن.
أما الأمير فكان ينتظر صديقته التي في الجامعة كي يعرفها على أهله ويعلن خطبتهما
.
و عادت سندريلا بخيبة الأمل و لكن رجل من مرافقي الأمير أعجب بها وعرض عليها
الزواج فوافقت على الفور و لكن تبين فيما بعد أنه يريد أن يضحك عليها و لا يريد
الزواج منها فعادت إلى بيتها بكرامتها.
و عاشت سندريلا في بيت خالتها إلى أن خطبها عبد المنصف بائع الخضار
بعض القصص لتتلاءم مع الأحوال الاجتماعية في الوقت الراهن ونعرض هنا التعديلات
على بعض القصص
سندريلا بااللهجة البغداديه
لبست البدله وراحت ركض على القصر وشافها الأميرهناك وحبها وركصو سويه وفجأة دكت الساعة ثنعش وركض صارت تهرول تهرول لحد موكعت شحاطتها على الدرج .......
سندريلا راحت على البيت وتمنت لو انه الساعة ما دكت على الثنعش، بس شتسوي بحظها الاكشر مثل حظ هذا البلد.
الأمير حط فردة الشحاطة على مخدة يمكن لونها زركة أو نهدي، المهم صار يصيح بصوت عالي على كل البنات علمود يقيسون الشحاطة،قاسوا كل البنات إلا سندريلا .....
سندريلا نزلت على الساحة ووياها الفردة الثانية مال الشحاطة، وحطتها على المخدة الي عليها الفردة الخ، ولمن اقتربت دتقيس الشحاطة ضربها الامير راشدي، وكللها: هيييي وين جايا،
كلتله: عما بعينك شكد سخيف,يعني مدتشوفني داقيس الشحاطة
كللها: عابتلج ‘ وحدة مثلج شلون تريد تكون مثل ذيج الكمر،
كلتله: هسا اشوفك واحطها بعينك هاي الشحاطة
ولمن جتي دتقيسها، مطلعت على كدها، لأنه جانت مورمة من الشغل الهوايه، وخطيه محد صدكها، واتخبلت البنية وظلت تفتر بالشوارع وتبجي وتصيح ، والأمير اتزوج غيرها وكال: لشوكت حظل ادور عليها انشاء الله درب الصد ومارد الله يطيح حظها هي الخسرانه.
وعاشو عيشه سعيده
قصة ليلى و الذئب
عندما شاهدت ليلى الذئب في الغابة دلته على بيت جدتها و اتفقت معه على قتل جدتها
كي ترثها .و تعطيه نسبته من العملية.
قصة علي بابا و الأربعين حرامي
بعد نقاش طويل و اجتماعات و مباحثات بين علي بابا و الأربعين حرامي اقتنع علي
بابا بهم و صارت قصة الواحد و الأربعين حرامي
قصة الأميرة و الشرير
بعد أن خطف الشرير الأميرة و أخذها إلى قصره في أعلى الجبل, ذهب البطل لإنقاذها
و وصل إلى الشرير و بدأ بقتاله
و فجأة قالت الأميرة: توقفوا قليلاَ, و سألت البطل: هل لديك قصر لأسكن فيه؟؟
قال البطل: لا. قالت هل لديك أموال لتصرف علي؟ قال: لا. قالت: إذاَ لماذا أتيت
؟؟؟
قال:لأنقذك و أصبح أميرا.
قالت: إذا أنت داخل على طمع.
ثم هجمت الأميرة على البطل و أنقذت الشرير من بين يديه وعاشت هي و الشرير في
سعادة و هناء.
الأميرة و الأقزام السبعة
بعد أن أرسلت خالتها زوجة أبيها الصياد ليقتل سنو هوايت و لم يقتلها.
سألت المرآة: من أجمل إمرأة في البلاد ؟؟
قالت المرآة: سنو هوايت . فذهبت إلى أخصائي تجميل و بعد عدة عمليات تجميل ونفخ
عادت خالتها زوجة أبيها إلى المرآة و سألتها: من أجمل إمرأة في البلاد؟؟
فقالت المرآة: أنت يا سيدتي. ففرحت بنفسها و نسيت أمر سنو هوايت .
أما سنو هوايت فقد عاشت بسعادة وهناء وتزوجت السبع أقزام
قصة سندريلا
انتظرت سندريلا طويلاَ و لم تظهر الساحرة,فخطر ببالها خاطر فقامت وقصت تنورتها
لتصبح قصيرة و قصت أكمام قميصها و قصت قميصها من ناحية البطن و أصبحت بلباس شبه
عار ثم صعدت إلى غرفة أختيها و ملأت وجهها بالمكياج وذهبت الى الحفلة .
و عندما وصلت إلى الحفلة و هي تظن بأنها ستأسر قلب الأمير بلباسها فوجئت بأن كل
الفتيات يلبسن مثلها و ليست إلا واحدة منهن.
أما الأمير فكان ينتظر صديقته التي في الجامعة كي يعرفها على أهله ويعلن خطبتهما
.
و عادت سندريلا بخيبة الأمل و لكن رجل من مرافقي الأمير أعجب بها وعرض عليها
الزواج فوافقت على الفور و لكن تبين فيما بعد أنه يريد أن يضحك عليها و لا يريد
الزواج منها فعادت إلى بيتها بكرامتها.
و عاشت سندريلا في بيت خالتها إلى أن خطبها عبد المنصف بائع الخضار